ما هي شبكة بلو سكاي bluesky بديل تويتر ؟
بديل تويتر الجديد شبكة بلو سكاي
في ظل التحديات التي تواجه منصات التواصل الاجتماعي المركزية مثل التضييق على حرية التعبير، وانتهاكات الخصوصية، وغياب الشفافية في خوارزميات المحتوى برزت مبادرات تهدف إلى بناء بدائل أكثر انفتاحا وعدالة ، ومن أبرز هذه المبادرات بلو سكاي Bluesky، حيث خرجت الشبكة من مرحلة التجربة وأصبح متاحة للجميع دون دعوة، ووصل عدد المستخدمين النشطين في الشبكة إلى أكثر من 20 مليون حساب، لا تعتمد بلو سكاي على بنية خوادم مركزية كما في فيسبوك أو X، بل على بروتوكول لامركزي مفتوح المصدر، تابع تفاصيل أكثر عن ما هي شبكة بلو سكاي blue sky بديل تويتر في سياق المقال التالي .

تحميل تطبيق بلو سكاي Blue sky
تسجيل الدخول الى شبكة بلو سكاي
ما هي شبكة Bluesky ؟ وما هو برنامج بلو سكاي؟
بلو سكاي هي شبكة اجتماعية لامركزية أُطلقت كمشروع تجريبي بتمويل أولي من شركة تويتر عام 2019، بقيادة المُؤسس السابق لـتويتر جاك دورسي وهي تقدم نموذجًا جديدًا يعتمد على اللامركزية والبروتوكولات المفتوحة،بهدف تمكين المستخدمين والمجتمعات من امتلاك تجربتهم الرقمية، وتحكُّم أكبر في المحتوى والبيانات.

من يملك شبكة بلو سكاي؟
جاك دوروسي هو المالك لشبكة بلو سكاي ، حيث كان قد أعلن عن تمويل مشروع بحثي مستقل سُمّي لاحقًا Bluesky – بهدف تطوير بروتوكول مفتوح للشبكات الاجتماعية.
تسجيل الدخول الى شبكة بلو سكاي


هل استخدام Bluesky مجاني؟
نعم ، نعم، تطبيق وشبكة بلو سكاي (Bluesky) حاليًا مجانية بالكامل للاستخدام ولا توجد أي رسوم اشتراك أو ميزات مدفوعة ، كما أن التسجيل مجاني ولم يعد يتطلب دعوة منذ فبراير 2024.

أبرز مميزات شبكة وتطبيق بلو سكاي bluesky
- واجهة مستخدم أنيقة وبسيطة، تشبه تويتر في التصميم (تغريدات → “منشورات”، إعادة تغريد → “إعادة نشر”).
- دعم الوسائط المتعددة: صور، فيديو (حتى 1080p)، روابط تفاعلية.
- قوائم مخصصة وتغذية مخصصة تُبنى عبر مجتمعات أو معايير محددة (مثل: “المحتوى المترجم”).
- نظام تصنيف المحتوى: يُمكن للمستخدمين أو “الوكلاء” وضع تصنيفات طوعية (مثل: محتوى حساس، مُضلِّل، ترجمة)، دون حذف المحتوى مما يعزز الشفافية ويقلل الرقابة الأحادية.
- يمكن ربط الحساب باسم نطاق شخصي (مثل @ahmad.blog)، ما يعزز الهوية الرقمية المستقلة.


هل بلو سكاي تعيد تجربة تويتر x سابقا ؟
ختاما ،، فإن بلو سكاي ليست مجرد “نسخة بديلة من تويتر”، بل هي محاولة جادة لبناء بنية تحتية رقمية جديدة، تُعيد السلطة إلى الأفراد والمجتمعات، وتجعل من “الشبكة الاجتماعية” فضاءً تنافسيًا ومتنوعًا، لا احتكاريًا وموحّدًا. نجاحها لا يقاس بعدد المستخدمين فقط، بل بمدى قدرتها على إثبات أن اللامركزية يمكن أن تكون قابلة للاستخدام، وآمنة، وجذابة للملايين.